الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

المقامر- في مسرح الاسكندير

«Игрок» в Театре Искандера

المسرح الدرامي الحكومي الروسي الذي يحمل اسم "فازيل اسكندير" قدم عرضا جديدا للجمهور مسرحية
من اعمال الكاتب الكلاسيكي الروسي من الادب الروسي السيد "فيودور دوستوييفسكي" ان تنفيذ المسرحية
واخراجها للقصة المشهورة "المقامر" قامت السيدة ايليا جيكيربا التي كنت في مرحلة الانتاج من تحويل
القصة الى سيناريو مسرحي ولعب الدور الرئيسي في هذه المسرحية الطالب في كلية الفنون التي تحمل
اسم شوكين وهوالسيد "غورام كفيتينيا"وهو من احد الشبان الذي يتنبأ له بمستقبل ناجح من الفنانين الشباب
الذين يدرسون في الكليات المختلفة في انحاء روسيا الفيدرالية, وشارك ايضا في المسرحية طلاب اخرين
الذين يدرسون في ذات الكلية مثل "ميلانا لوميا,دافيد بيليا,عثمان ابوخبا وايضا الفنانين من فرقة المسرح
الدرامي الروسي السادة "نتاليا باباسكير , لوتشو سباسوف , مارينا سيتشيناييفا


ان مسرحية "المقامر"كانت فكرة وتنفيذ المخرج "انطون كيسيلوس" الذي عمل مع المسرح اكثر من مرة
وفي هذه المسرحية لم يكن هناك اي ديكور ولباس مسرحي وفي المسرح ذاته اعتبروا هذه المسرحية
كأداء موسيقي


ان اداء الموسيقا تعني ان نفصل الجزء النصي عن جزء الحياة اليومية ونعزل تاثيرها على المسرح
وهذا يعني ان كل ادائنا وحركاتنا على المسرح لها علاقة بالنص للمسرحية ونحن نستخدم الفنانين
كالات العزف يقول المخرج "كيسيلوس

ولعل الاكثر اثارة للاعجاب في مسرحية المقامر هي فرقة الكورال الحكومي بقيادة المايسترو الفنان
الشعبي لجمهورية ابخازيا "نودارا تشانبا" وجرت المسرحية على الموسيقا العظيمة لموتزارت,ونالت
الاعجاب الكبير الموسيقا الختامية للمسرحية حيث ان ضربات الموسيقا كضربة قاضية على قلب
المقامر انهت حياته الذي وجد حتفه في ادمانه على القمار


هناك كان اعجاب خاص من قبل الجمهور بالدور الذي اداه الفنان "غورام كفيتينيا" وفي مقابلته الصحفية
 الذي كان خاص لموقع روس دراما اعترف السيد غورام انه تم دعوته الى هذه المسرحية واحبها فورا
وقال ان هذه الدعوة كانت شرفا كبيرا لي ان العب في هذه المسرحية دور شخصية اليكسي ايفانوفيتش
واشار الفنان الشاب ان طبعه يشبه الشخصية التي اداها بمسرحية المقامر وانني مغامر ولكن ليس انفعالي
مثله ولا متهور وانني هادئ في الحياة ولا اشبهه بتهوره وكان لدي امرا ليس بالسهل ان اكون مثله منفعلا
وكانت هناك صعوبات كثيرة في التحضير ولم يكن هناك ديكورات التي عادة تساعد الفنان وكان علي
ايضا ان استوعب واحفظ اللغة الصعبة لدوستويفسكي ولكن يوم العرض اكد انه تخطى كل هذه الصعوبات
وأدى دوره بكل نجاح والجمهور الذي تابع أداء الفنان كفينتينيا قالوا كلهم بصوت وتحد بعد انتهاء العرض
نؤمن وتعني الايمان بالشخصية


والكثيرين من الذين شاهدوا العرض المسرحي اشادوا الى جودة الاضاءة التي كانت تحت مسؤلية
فنان الاضاءة السيد "يفغيني ليستسين" واشادوا بالاداء الموسيقي . ان فرقة الكورال المسؤحي كان
ادائهم على مستوى عالي جدا ورفعوا بهذا المستوى العرض المسرحي كله ولم يبقى للفنانين خيار
الا ان يكونوا على ذات المستوى العالي هذا ما قالته عن خصوصيات اداء هذا العرض السيدة ميلانا
لوميا التي أدت دور بولينا وهي طالبة من جامعة شوكينا وهي قالت انا لا استطيع ان اقول انه لو
أديت دورا غير هذا لكان اسهل لي لان هذه الشخصية كانت صعبة جدا . عندما جائت فرقة الكورال
وبدأت بالغناء احسست بارتعاش داخلي . وساعدني ايضا ان فرقة المسرح استقبلتنا بكل محبة
وشعرت انني اعمل معهم لاربع سنوات


ان العرض لمسرحية المقامر اصبح فعلا مثيرا وعاطفيا والكثير من الجمهور بكوا بالنهاية المأساوية
فعلا اثارت بالجمهور العواطف والدموع وتم عرضها على خشبة مسرح اسكندير لمدة يومين فقط
ولكن ولنجاحه الكبير قرر ت رئاسة المسرح تعيين هذه المسرحية لتعرض ضمن برنامج المسرح
الدرامي الحكومي الروسي وهذا يعني قدرة مشاهدة العرض للذين لم يتسنى لهم الفرصة لمشاهدته
اثناء عرضه 


بقلم عريفة كاببا
خصيصا لموقع بلد الاباظة