الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

هي كانت صدمة

"Это был шок!"



الأهل وجدوا نسل رمضان تشوكوف

وجود السيد رمضان تشوكوف لم يكن معروفا لحاملي كنية تشوكوف فهم عرفوا عن وجوده بعد نشر
كتاب يحمل عنوان"الابطال والمأثر لأبازاشتا" الذي تم طباعته من قبل المنظمة الدولية الاشارا كان
فيه قصة قصيرة عن السيد رمضان تشوكوف ومشاركته في الحرب الوطنية العظمى وتحدثوا عن
مأثره ولأجل ذلك تم منحه وسام الشجاعة
ومن خلال هذه القصة فهم حاملي الكنية انه اب "مطاليب تشوكوف" من قرية اينجيج تشيكون الذي تم
سجنه مع اخوانه في الثلاثينات بتهمة المقاومة المسلحة لحكومة الاتحاد السوفيتي,أما رمضان عندما كان
عمره 12 عام تم ادخاله الى مأوى للايتام وبعد ذلك لم يسمع احد عنه اي خبر,ورمضان درس وتخرج
وتم ارساله الى داغستان حيث عمل هناك في فرع حزب شبيبة الشيوعية وعمل ايضا في طباعة الجريدة
وتحمل اسم حقيقة الكزلار
وفي الحرب الوطنية العظمى عمل كمراسل صحفي حربي في الجبهة وبعد عام 1968 كان مازال يعمل
في الصحافة الحربية وتم تعينه رئيسا لبيوت الضباط في مدينة اديسا وخدم ايضا في مدينة دريزدان مع
الجيش السوفيتي الذي كان لديه قاعدة عسكرية في المانيا وايضا خدم في مدينة سيمفيروبل ووصل الى
رتبة عقيد


أما القصة الموسعة عن رمضان تشوكوف تم طباعتها ونشرها في كتاب يحمل اسم "سيرة حياة الكتاب
الاباظة أيام قبل الحرب والايام خلال الحرب اعتمادا على المواد الارشيفية" وهذا الكتاب تم طباعته
ايضا من قبل المنظمة الدولية الاشارا
السيد نوربي تشوكوف الذي يجمع المواد التاريخية عن كنيته حاول ان يجد الاثار عن اقاربه في
مقاطعة كيزلير في جمهورية داغستان ولكنه لم ينجح بذلك ولكن مرة وفي اجتماع حاملي كنية تشوكوف
السيد فيكتور قال انه اصبح عنده صديق ضمن شبكة التواصل الاجتماعي ادنا كلاسنيك ويتراسل معه
واسمه يوري رمضانفيتش تشوكوف ومباشرة امسك هذا الخيط وعرف الاقارب انه ابن لرمضان
مطاليبوفيتش تشوكوف وتحدث يوري انه عنده اخت اسمها تاتيانا ووالدهم مات عام 1990 وهم يعرفوا
انهم ترجع جذورهم الى قرية اينجيج تيشكون ولكن لم يزوروها من قبل


والدة يوري وتاتيانا السيدة "انا ديميتريفنا ياكوفليفا" هي من محافظة تولا , ايام الحرب الوطنية العظمى
وهي ما تعرف بالحرب العالمية الثانية أضافت الى عمرها الحقيقي سنتين حتى يمكنها الذهاب للحرب
خدمت في القوات الخاصة سميرش , وهي تعرفت على رمضان تشوكوف في اواخر الحرب , في ادى
الصور الفوتوغرافية التي يتواجدون مع بعضهما مكتوب خلف الصورة قرية سراتا ايار 1946


في بداية هذا العام ناشط متحمس من عائلة تشوكوف السيد محاربي تشوكوف سافر الى مدينة سينفيروبل
وقابل نسل رمضان تشوكوف واخذ معه حفنة من تراب الوطن حيث قام ولدي رمضان برشها على
قبره وايضا السيد محاربي سلم ليوري وتاتيانا الكتاب الذي يحمل عنوان "سيرة حياة الكتاب الاباظة
ايام قبل الحرب وايام خلال الحرب اعتامادا على المواد الارشيفية


لا أستطيع وصف الساعدة التي استقبلوني بها في مدينة سينفيروبل قال السيد محاربي تشوكوف بعد
عودته من القرم وقال ايضا كان يوري يتحدث من دون توقف او تعب عن والديه وعائلته أما تاتيانا
كانت تبكي من السعادة


السيد يوري تشوكوف الان يبلغ من العمر 66 عام وهو رجل متقاعد ولكن رغم ذلك بالرغم من
انه مريض بقدميه لا يجلس دون عمل ويطور الاجهزة التي يحتاجها الغواصين واخترع اله التي
تنظف البواخر وهي تبحر من الاعشاب البحرية والاوساخ أما هو اختصاصه مهندس كهرباء و
عمل في شركة تشينامورنيفتيغاز كانت مسؤليته الحماية الكهربائية والتمديدات الغازية وحماية
انابيب الغاز تحت الماء وخلال عمله اصبح يهتم بالغوص بالبحر واصبح غواصا ومن ثمانينيات
القرن الماضي عمل مع الغوصات


السيدة تاتيانا اكبر من يوري باربع سنوات وكل حياتها العملية عملت كمهندسة معمارية بعد تقاعدها
عملت في الجمعيات الخيرية لمساعدة الناس


عن مكسب الاقرباء الجدد هم يقولون باختصار هي كانت صدمة غير متوقعة وفرحة كبيرة جدا


في شهر اب حاملي كنية تشوكوف الذين يسكنون في جمهورية قرشاي وشركيسيا ينون ان يقيموا
اجتماع للعائلة واقربائهم الذين يسكنون في القرم ينتظرون هذا الحدث بكل لهفة ويرجون ان لا
يعرقل شيئ حضرورهم لهذا الاجتماع