الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

ميرا ساخات - غيرييفنا تلابيتشيفا الرغبة عندها بالانتساب الى كلية الادب

Мира Сахат-Гериевна Тлябичева.  «…Желает поступить в Литературный институт»



هذا النص متابعة للنصوص عن الدور لكلية الادب في حياة الكتاب الاباظة


في صيف عام 1961 عندما "م خ تشاتوييف" تخرج من كلية الادب انتسب الى هذه الكلية "م س - غ
تلابيتشيفا" وهذا حدث رمزي لتتابع الاباظة ان شخص اباظة يتخرج من كلية الادب المشهورة والمعترف
عليها في مدينة موسكو وشخص اخر من ذات الشعب ينتسب اليها


وهناك شيئ جدير بالملاحظة ان الاحداث التي جرت مع السيد "تشكاتوييف" تكررت مع السيدة تلابيتشيفا
في كلية الادب التي تحمل اسم "م غوركي" كما حدث للسيد"تشكاتوييف"بعدما تخرجت من مدرسة القرية
الصف السابع انتقلت الى المدرسة الداخلية التابعة للمحافظة في مدينة تشركيسك عام 1957 وعندما حصلت
على الشهادة الثانوية انتسبت الى الكلية الادبية في قرشاي وتشركيسيا عام 1960 وبعدما تخرجت من
الصف الاول عام 1961 انتسبت الى كلية الادب وتابعت هناك دراستها


وهنا كل الامور جرت مثلما حدث مع السيد "ميكائيل حججيافيتش" وكل الامور جرت ولم تكن سهلة
لأتخاذ قرار ايجابي بشأنها كان هناك امور يجب عملها , ان تجمع عدة اوراق لوصف شخصيتها
بشكل ايجابي .. اولا التشخيص المدرسي كان يجب ان يكون مكتوبا بخط جميل وكان يجب ان يكون
مكتوب فيه ان التلميذة "ميرا" درست في المدرسة وحصلت على علامات 4 - 5 ولدراستها الجيدة
كانت تحصل من فريق الاستاتذة على الشكروالهدايا القيمة وهي كانت تحب الكيمياء وتشارك وبنشاط
في الدورات للتاريخ والادب وهي اخلاقها جيدة ومتواضعة وهي اكدت انها رفيق موثوق فيه


ثانيا .. العمل الانتاجي تشخيصها اعطيت من قبل قيادة "الكولخوز" وهو عمل اجتماعي في القرية
تابع للحكومة بالمجال الزراعي وتربية المواسي في ايام الاتحاد السوفيتي وهم اشاروا الى لاجتهاد
في عمل التلميذة "ميرا" في الفرقة العاملة وهي اظهرت محبتها وتعلقها بالاعمال الزراعية وهي
امينة في عملها وبالتالي حصلت فرقتها على نتائج كبيرة , 10 طن من جمع الذرة لهكتار واحد
بالمتوسط ولاحظوا انها ملتزمة باعمالها ومواعيدها وهي تطلب هذه الاشياء من نفسها ومن رفاقها
وهي تشارك وبنشاط في الاعمال الاجتماعية بالمدرسة وبالتالي هي نالت احترام جميع التلاميذ و
من الذين عملوا معها بفرقة العمل


وقام بتشخيصها اللجنة الشيوعية للشباب في الكلية الادبية في قرشاي وتشركيسيا بأنها تشارك بنشاط
في كل انشطة حركة الشباب الشيوعي , وقالت اللجنة " ف ل ك س م " ان الطالبة "تلابيتشيفا" تتميز
بين الطلاب بالتواضع وانها تتعامل مع الناس بلطف والرفيقة "تلابيتشيفا" دائما تتابع وتتطور نفسها
من ناحية العلم السياسي وتدرس بشكل ممتاز وهي محترمة من قبل رفاقها ولا يوجد ملاحظات سلبية
من قبل اللجنة للشباب الشيوعي


ورابعا .. هذا التشخيص كان فيه معلومات كثيرة وتبين شخصيتها الموهبة والابداعية كاشاعرة


ان الرفيقة "تلابيتشيفا ميرا" هي احدى الشابات الموهوبات في الادب وهي الفتاة الاباظية الاولى التي
تجرب قوتها في المجال للتأليف والشعر


عندما كانت "ميرا" تدرس في الصف الثامن جائت الى مطبعة "نور الشيوعية" وهي مطبعة قومية
وجائت بأشعارها القصيرة وهذه الاشعار كانت مكرسة عن الوطن وكان هناك اشعار مكرسة عن
مدرستها وايضا هناك اشعار مكرسة للعمل من فرق العمل للتلاميذ


وهناك كن من بين الاشعار عن الطفولة والمزاح الطفولي والصراحة الطفولية والسذاجة وكل هذا
كان في الاشعار القصيرة وكان ينقصهم شيئ وحيد وهو الخبرة والمهارة في كتابة الشعر , الادباء
اشاروا الى عدم وجود الخبرة في اشعارها وهذه الاشعار التي تاتي بهم الى الطباعة كانت تتحسن
مرة تلو الاخرى وهذه الفتاة كانت تستوعب مباشرة كل ما يقال لها من ملاحظات من قبل الكبار
وكلما تأتي الى المطبعة كانت تأتي بشعر افضل من الذي قبله وتم طباعة الاشعار التي تم انتقائها
من بين اشعارها وهي كانت افضل الاشعار وبهذه الطريقة بدأ تعرف قراء الجريدة على اشعارها


اشعارها تم نشرها في المجلة الادبية الفنية "تفتح الزهور الربيعية" عام 1958 ونشر ايضا في
مجلة "نار الجبال" عام 1959 وايضا في جريدة "ابازاشتا" 1960


ان الاشعار للسيدة"ميرا تلابيتشيفا"مميزة وعندها طريقة خاصة في الشعروهي تلتقط التفاصيل الدقيقة
للطبيعة , واظهار الاحداث بطريقتها الخاصة وهي دائما تلاحظ وتوأكد وتمجد وترفع الجمال الانساني
عمله وعقله , وفي هذه الايام الشاعرة تجرب نفسها وقوتها في مجال النثر قصصها القصيرة مثل
قصة "الصحن" وقصة "ديك الحبش" وقصة "صيقة عند السبورة" وغيرهم الذين يتحدثون ويكشفون
عن اعماق نفوس الاطفال وحياتهم وعالمهم , ان المؤلفة باستمرار تسعى وتجد صور جديدة وشخصيات
جديدة ومقارنات ودائما تستخدم وبنجاح الحكم الشعبية في اعمالها


ان السيدة "ميرا تلابيتشيفا" عمرها وخبرتها في الحياة صغيرة جدا ولكن عندما تقرأ اعمالها تشعر
بموهبتها ونتوقع مستقبلا كبيرا لها في الادب لشعب الاباظة


ونلاحظ ان هذه التشخيصات تمت كتابتها من قبل قيادة "الاتحاد للكتاب الاباظة" السيد "ب تخيتسوكوف
وفي تلك الايام هو شاعر شاب  انذاك


من بين هذه التقارير العديدة هناك تقرير فريد من نوعه ومميز هو طلب من قبل اللجنة الشيوعية في
المحافظة الى سكرتير القيادة لاتحاد الكتاب في الاتحاد السوفيتي الرفيق " ك أ فيدين" والى مدير كلية
الادب "ي غ لابتييف


وجاء في الطلب : ان اللجنة الشيوعية من قرشاي وشركيسيا تسألكم ان تأيدوا هذا الشخص الذي نرشحه
الى الانتساب الى كلية الادب التي تحمل اسم" أ م غوركي "وهي فتاة جبلية تدعى"تلابيتشيفا ميرا سخات
غرييفنا"وهي الاباظية الجبلية الوحيدة التي بعد تخرجها من الثاتوية اصبحت تنشر شعرها على صفحات
الجريدة المحلية وفي المجلات الشعرية والجرائد والمجلات الطفولية وقصص الاطفال 1957

وفي الوقت الحاضر "ميرا تلابيتشيفا" تدرس في كلية الادب في فرشاي وشركيسيا وعندها رغبة كبيرة
ان تكرس حياتها في الابداع الادبي وعندها رغبة بالانتساب الى كلية الادب التي تحمل اسم..أ م غوركي


ونلاحظ ان قرشاي وتشركيسيا متعددة القوميات والشعوب لا توجد فتاة جبلية تدرس في كلية الادب
ونسألكم ان تقبلوها في كلية الادب للدراسة فيها من دون ان تشارك بالمسابقات عند التسجيل 1961


وقع هذا الطلب السكرتير الثاني للحزب الشيوعي في قرشاي وتشركيسيا الرفيق "ش غوشوكوف


وعندما ترى هذه التقارير والطلبات العديدة تلقائيا تلاحظ العدد الكبير الذي شارك في ايصال السيدة
ميرا سخات من كلية الادبى في تشركيسك الى كلية الادب في موسكو وامر عجيب مشاركة الناس
واستعدادهم لمساعدة شخص وهم من مؤسسات مختلفة وهم مستعدون ليساعدوا وينشؤا شخصيات
مختصين محترفين في المجال الادبي وهذه الحقيقة تشير وبشكل واضح كم من الاهتمام كان عند 
المجتمع السوفيتي لتطوير الادب المحلي وفي الوضع الحالي يمكننا ان نحلم فقط بمثل هذا الوضع