الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

كلية الادب في حياة الكتاب الاباظة .. ميكائيل حججيافيتش تشكاتوييف داخل جدران كلية الادب

Литературный институт в судьбах абазинских писателей. Микаэль Хаджиевич Чикатуев: В стенах Литературного института



هذا النص هو متابعة للنصوص التي نشرت من قبل عن كلية الادب التي تحمل اسم " م غوركي " وعن
حياة المؤافين الاباظة


عند انتساب ميكائيل تشاتوييف الى كلية الادب قدم خمس امتحانات في بداية شهر أب .. امتحان انشائي
في اول شهر اب .. وفي الثالث من شهر اب امتحان اللغة الروسية والادب .. وفي الثامن من شهر اب
امتحان تاريخ الاتحاد السوفيتي .. وفي العاشر من شهر اب امتحان في الجغرافيا .. اربع امتحانات منهم
نجح الطالب الاباظي بعلامة جيد وواحد مهم بعلامة مقبول وهو الامتحان الانشائي . وبهذه العلامات
نجح بالانتساب الى الكلية واصبح طالبا في هذه الكلية الفريدة من نوعها وصدر الامر بقبوله في 24 اب
وكان مكتوبا فيه : وفقا لنتائج المسابقات الادبية الابداعية ونتيجة الامتحانات الانتسابية تم قبول الانتساب
الى الصف الاول بدوام فعلي اساسي في الكلية الادبية بأسم " أ م غوركي " المحاضرات الشعرية -12
تشكاتوييف ميكائيل حججيلفيتش


وفي 13 من شهر ايلول تم تسليمه بطاقة طالب تحمل رقم 56026 , وفي ذات اليوم تم تسليمه وبذات
الرقم دفتر الامتحانات وبدأت حياته كطالب


وفي ذلك الوقت لم يكن للكلية الادبية قسم داخلي للسكن وبسبب ذلك كانت كلية الادب تستأجر بيوت
مزرعة من اتحاد الكتاب بريف موسكو هناك سكن الطلاب , أما في الصيف بنهاية السنة الدراسية
الطلاب يسافرون الى بيوتهم ويسكن مكانهم الكتاب في الاشهر الصيفية


في اول عامين سكن السيد "تشكاتوييف" مع طالبين من ابخازيا وهما السيد "الكسي غوغووا" والسيد
فالوديا انكفاب وسكنوا في بيت السيد "بنفيورف" وفي الصباح كان يأتي باصين كبيرين ويأخذونهم
الى الكلية في موسكو ويعيدونهم مساءا , أما في ايام الخميس فكان هناك لقاءات عند الطلاب مع
المؤلفين والكتاب المشهورين والملحنين والرسامين والفنانين كانت الباصات تنتظرهم حتى انتهائهم
من اللقاءات ويعيدونهم بعد ذلك الى سكنهم


ويقول السيد ميكائيل حججيافيتش ان اللقاءات كانت مثيرة للاهتمام , حتى الطلاب الذين لم يحضروا
الدروس في ذلك اليوم كانوا لا يفوتوا تلك اللقاءات طبعا كان من المثير للاهتمام الاستماع الى السيد
شولوخوف و السيد تفاردوفسكي والسيد ايرينبورغ والسيد فسيفولود ايفانوف والسيد باوستوفسكي
والسيد باريس تشيركوف والسيد سيميون ليبكين والكثير الكثير غيرهم,وهذه المحادثات كانت صريحة
وابداعية وحميمية كانت تمنح الكثير من الخبرة والابداع والمعلومات للطلاب . واريد ان اقول ان هذه
اللقاءات كانت مثل الشعلة التي تنير العالم الداخلي للطالب وكانت تعطي نورا للحياة كلها


وفي عام 1958 كلية الادب شيدت بناء من سبعة طوابق وهو كان مخصصا لسكن الطلاب عنوانه
مدينة موسكو شارع دوبرولوبوف وبعد ذلك سكن الطلاب هناك وكانت كل غرفة 18 متر مربع
واعطوا كل طالب غرفة لوحده , ويقول السيد "تشكاتوييف" ان مثل هذه الميزات لم تكن حتى عند
طلاب " م غ و " وهي افضل جامعة في الاتحاد السوفيتي


وعن الاجواء الابداعية التي كانت داخل جدران السكن للكلية يقول السيد تشكاتوييف انه ومنذ شروق
الشمس الى غروبها هي بكل ما تحمله الكلمة من معنى كانت تشبه خلية نحل مستنفرة من كل نافذة
مفتوحة كانت تصلك كلمات شعرية واسطر شعر , أما ماذا كان يحدث في الممرات الطويلة السبعة
هنا كانت تقرأ الاشعار وتكتب اشعار وتقبل وترفض اشعار بصوت عالي وبشكل هجومي ومن دون
اعتبار للشخصيات . الشيئ الوحيد المقدس في كلية الادب هو الشعر الابداعي


واشار الشاعر وتكلم عن موضوع المحاضرات بشكل منفصل وقال انه في الكلية كانت المحاضرات
غير المواد التي كنا ندرسها , نحن كنا ندرس ونتعلم نظرية الابداع الشعري ونظرية البيوت الشعرية
ونظرية الدراما والتاريخ العالمي للموسيقا والتاريخ العالمي للرسم الحقيقي والتاريخ العالمي للمسرح
والمذاكرات والامتحانات كنا نقدمها على سبيل المثال في كلية الفنون الموسيقية التي تحمل اسم
ب ي تشايكوفسكي وفي متحف تريتياكوفسكي وفي متحف الابداع الرسمي تحت اسم " ا م بوشكين
وفي المتحف المسرحي "باخروشين" أما المسرح الدرامي في مدينة موسكو الذي يحمل اسم بوشكين
نحن الطلاب لكلية الادب كنا نعتبره لنا . نحن كنا نزور هذا المسرح ببطاقة الطالب


اول المذاكرات الشتوية كانت في كانون الاول عام 1956 وكانت ست مذاكرات وثلاث امتحانات
الطالب تشكاتوييف لم يقدم الامتحانات جيدا فحسب بل قدمها قبل موعدها ولذلك اعطوه عطلة من
يوم 27 كانون الاول الى 25 كانون الثاني وبعد ذلك كان يأخذ مرارا عطل ابداعية ليعمل ويكتب
اشعار واعمال ابداعية


بعد السنة الدراسية الاولى في شهر تموز وأب عمل السيد "تشكاتوييف" في البناء كاعامل في  مدينة
موسكو أما بعد الصف الثاني كان لديه امنية ان يعمل في جريدة في مدينة بودولسك وهناك كان يوجد
معمل لخياطة الالبسة وعندهم مطبعة للجريدة ولكن بطلب من اللجنة الادبية الاباظية من جمهورية
قرشاي تشركيسيا وطلب من اتحاد الكتاب تم ارساله الى وطنه واصبح لدى تشكاتوييف الفرصة ليعمل
في الجريدة الاباظية " نور الشيوعية " في مدينة تشركيسك أما بعد الصف الثالث تم ارسال السيد
تشكاتوييف الى جريدة "الشباب الشيوعي كوزباس" في مدينة كيميروف أما في نهاية السنة الدراسية
الرابعة عمل في ثلاث مناطق من 15 - 20 تشرين الاول لعام 1959 في مدينة فورونيج
ومن 22 - 31 كانون الثاني 1960 في مدينة لينينغراد وفي ذات العام 1960 عمل في جريدة 
نور السيوعية الاشارا في مدينة تشركيسك


ان السيد تشكاتوييف كان مرغوبا ومرحبا فيه عند قيادة الكلية الادبية والدليل على ذلك الامر تحت
رقم 206 تاريخ 29 تشرين الاول 1958 الذي ينص  فيه الشكر له لنشاطه في الاعمال الاجتماعية
عند شباب الشيوعية وهذا تسجيلا لوصف شخصيته الرسمية وايضا يوجد في تقرير شخصه منذ 6
اذار 1960 الذي تم تجهيزه للتوقيع من قبل مدير الكلية وكتب هذا التشخيص سكرتير اللجنة للحزب
والرئيس للجنة الحزب


الرفي "تشاتوييف ميكائيل حججيافيتش" يدرس في كلية الادب التي تحمل اسم "أ م غوركي" من 
ايلول عام 1956 وفي الوقت الحاضر يدرس في قسم الشعر


في الوقت الحاضر دراسته مقبولة ناشط ابداعيا وابداعه تم نشره في المطبعة الموجودة في قرشاي
وتشركيسيا


ويشارك وبنشاط في الاعمال الاجتماعية كان عضوا في لجنة الشباب الشيوعية وكان عضوا في
لجنة السكن الداخلي للطلاب وقد تم شكره لنشاطة في الاعمال الاجتماعية بأمر من القيادة. ننصحه
للسفر الى خارج البلد الى اثيوبيا


وخلال اللقاءات العديدة والمحادثات الكثيرة السيد ميكائيل تشكاتوييف لم يذكر عن رحلة او سفر 
الى اثيوبيا على الارجح ادارة الكلية كانت تريد وتتوقع ان ترسله بعثة عملية وكانت تجهز الاوراق
ولكن لسبب ما قد الغيت ولم يسافر وعلى الارجح هذا التشخيص لشخصيته لم يعد مطلوبا ولم يتم
توقيعه وبقي بلا توقيع


خلال خمس سنوات دراسته في كلية الادب قدم السيد تشكاتوييف 58 مذاكرة و 31 امتحان ومنهم
ثمان مواد بعلامة مقبول و19 مادة بعلامة جيد وثلاث مواد بعلامة ممتازوغير ذلك في 9 اذار
عام 1961 جهز عملا للدبلوم تحت عنوان " انغام نهر الانجيج" محصل على علامة ممتاز ونجح
في الامتحانات الحكومية النهائية بعلامة ممتاز باللغة الروسية وفي الادب السوفيتي حصل على علامة 
جيد , وفي 20 حزيران قدم الامتحانات الحكومية النهائية وحصل على علامة جيد بعلوم اللهجات 
تاريخ اللهجات , وبذات اليوم وبقرار اللجنة الامتحانية تم منحه اختصاص العامل في الادب أماوبعد
مرور ثلاث ايام في 23 حزيران 1961 تم تسليمه الشهادة تحت رقم 514906 عن تخرجه من
الكلية الادبية


عام 1961 كان غنيا بالاحداث في حياة السيد ميكائيل تشكاتوييف الابداعية والشخصية فقد تم نشر كتابه
الثاني "انغام نهر انجيج" وبدأ يعمل معلما في كلية التربية في قرشاي تركيسيا وتزوج وولد له الابن الاول
اسمه ازمات وبالتالي عام 1961 انا اعتبره من افضل واجمل الاعوام في حياتي انهى بهذه الكلمات
الشاعر عن حياته الطالب


بقلم بوتر تشيكالوف
مدينة ستافروبول
خصيصا لموقع بلد الاباظة