الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

كلية الاداب في حياة المؤلفين الاباظة .. ميكائيل حججيافيتش .. تشكاتوييف القبول الى كلية الادي حقا ضروريا

Литературный институт в судьбах абазинских писателей. Микаэль Хаджиевич Чикатуев: «Принять… в Литинститут непременно!»



في سيرة حياته الادبية التي اصبحت ضمن المجلدات المترجمة تحت عنوان "القلب الذي يغني" موسكو
عام 2010 "م تشكاتوييف يذكر عندما كان طالبا في السنة الاولى في الكلية الادبية في مدينة ستافروبول
قام بترجمة شعره بمساعدة السيد "فلاديمير كنييوشيف" وهو المدير الادبي في جريدة "شباب لينين" و
ساعده ايضا السيد "ايغور رمانف" وهو انذاك كان طالبا في السنة الثانية , وعندما انهى ترجمة شعره
ارسل نسخة الى المسابقة الادبية في الكلية اللغوية . وبعد ذلك هو يكتب عن سيرة حياته التالي


بعد مرور عدة اشهر انا انهيت السنة الاولى وبعد الانتهاء من الامتحانات تم ارسالنا الى العمل فيالحقول 
لجمع المحاصيل الى مايسمى "كلخوز" ويحمل اسم "تيميج بينسكي" اتذكر جيدا في 20 حزيران كنا في
الحقل وهناك تم حصد القمح بألة يجرها حصان وكان الحقل كبير ومستوي بدون تلال وانا جالس على
مقعد فوق الالة وهذا المقعد تحته يوجد راصورات هذه الالة التي كنت جالسا عليها كانت تجمع القش بشكل
الشوكة مؤلفة من اسنان حديدية عديدة وكانت تجمع القش على صفين متوازيين وانا كنت اعمل عليها بكل
فرح . وعملت على هذه الالة التي تجرها الخيول شهرا كاملا الى 20 تموز . وفي 20 تموز وفي العاشر
صباحا تقريبا ركض زملائي الذين يدرسون معي في صف واحد وهم "ساشا لاكونف .. فلاديك استانكافيتش
وهم يصيحون بصوت عالي ووجوههم كانت مليئة بالفرح وانا فهمت من ذلك بوجود خبر مفرح واوقفت
الخيول وقفزت من مقعدي وسألتهم بلهفة ماذا حدث


كانوا يصيحون ميشا ميشا يجب عليك ان تسافر الى ستافروبول وان تذهي الى عميد الكلية انت اصبحت
في المنافسات النهائية في الجامعة الادبية ويجب عليك ان تكون في موسكو في 27 تموز


في ذات اليوم ولم يضيع ولو دقيقة واحدة "ميكائيل" اصبح في مدينة ستافروبول ومن هناك مباشرة 
سافر الى قريته "اينجج تشكون" واخبر والدته بهذا الخبر المفرح . والولدة بعد سماعها هذا الخبر قامت
ببيع بقرتها واعطت ثمنها 200 روبل الى ابنها وودعته ليسافر مع الرجاء والدعاء له بالسلامة في
طريقه


في 27 تموز وفي موعده بدون تأخير كان السيد "تشكاتوييف" جالسا في احدى قاعات كلية الاداب
وامام الشاعر السيد "الكساندر كوفالينكوف" الذي كان يجري المقابلة والمحادثة مع المرشحين للمنافسة
المحادثة كانت واجبة وبشكل امتحاني لمرشحي المسابقات وكانت هذه المحادثة كأمتحان ثاني بعد
المنافسات الادبية وبناء على هذه المحادثة كان يتبين المستوى العلمي للمشاركين ومستوى الخبرة
الادبية عند المرشحين للمنافسة بالمسابقات وبعد هذه المحادثة السيد "كوفالينكوف" هو الذي يدير
المحاضرات الشعرية في كلية الادب وكان وبشكل مكتوب يرسل رأيه الى كلية الادب بكل مشارك
بالمسابقة أما رأيه عن السيد "تشوكاتوييف" اصبح معروفا بعد ذلك ويقول "تشوكاتوييف" ان السيد
كوفالينكوف عبر برأيه عنه ببضعة اسطر قال فيها
الشخص الجدي والشخص المفكر الجبلي ومن النظرة الاولى تبين لي انه فيه شعلة من الشعر يحب
القفقاس وبوشكين وليرمانتوف وحتى انه قرأ ليف تولستوي وكان وبلهفة يتحدث عن حجي مراد
وانني اظن انه سيكون ذو شأن في المستقبل


وخلال وجوده في المسابقة تلقى السيد "تشكاتوييف" عدة تعليقات ايجابية عن شعره الذي ارسله الى
المسابقة , وكان الذين يعلقون على شعره بهذه التعليقات الايجابية هم الشعراء السادة "فاسيلي جورافلوف
و ستيبان شيباتشيف" أما المختص الثاني اكمل تعليقه بكلمات قطعية حيث قال يجب قبول السيد ميكائيل
تشكاتوييف الى كلية الادب حتما


وتحت هذه الكلمات وضع خطين بالقلم الاحمر , اشار الى هذه اللحظة الشاعر في ذكرياته


بعد المحادثة كان هناك امتحانات للانتساب العادية للطلاب وكان من الناجحين وانتسب الى الصف الاول


ومن الجدير بالذكر الواقع الذي كان بهذه المسابقة انه في تلك السنة ارسل 3000 شخص شعرهم
الى تلك المسابقة ونجح في التأهل الى المسابقات النهائية 116 شخص أما بعد الامتحانات فقد رسب
فيها 86 شخص وبالتالي بقي 30 شخصا , ان ال 30 شخص هو رقم دائم كل عام الذين يتم انتسابهم
الى كلية الادب فقط 30 طالبا من كل الاتحاد السوفيتي وانا شاب من قرية جبلية اباظية كان من حظي
ان اكون من ضمن هذا الرقم الصغير واول شخص من قرشاي وتشركيسيا وانا بالطبع كنت فخورا 
ومحظوظا . وانا كنت اجتهد واجتهد حتى لا اكون اسوء من 29 طالبا واجتهد وادرس لاكون ممتازا
وانا لم اعد امثل قريتي فحسب وشعبي الاباظة الصغير فحسب انما امثل كل قرشاي وتشيركيسيا


وهنا نقطع السيرة الذاتية من كلام الشاعر وننتقل الى الوثائق الموجودة في المؤسسات الدراسية التي
توجد في الارشيف عن كل شخص في كلية الادب , دراسة هذه الملفات يمكننا الاضطلاع وتسليط
الضوء على تاريخ مسيرته اثناء دراسته للشاعر الاباظي الشاب وكيف انتسب الى ارفع الكليات في
الدولة ونتوسع في المعرفة عنه خطوة وراء خطوة ونعرف مسيرته من كلية الادب في مدينة ستافروبول
الى كلية الادب في موسكو ومن الجدير بالذكر انه وقبل هذه الاحداث كانت هناك امور صعبة ومعقدة


اولا" ان السيد تشكاتوييف وجه طلبا الى اللجنة الادبية للاتحاد الادبي في جمهورية تشركيسيا ليحصل
على ترشيحه وقام برفع الطلب بسنة 1956 وفي 21 اذار تم عقد جلسة لهذا الاتحاد مع مشاركة
خ خ غاشوكوف .. ف أ ابدوالجليليوف .. ي أ اتماكيين .. أ ن اختوف .. ك س غ جيكوتانوف وفي
هذه الجلسة تم دراسة الطلب وتم اخذ تقرير عنه وكتبوا في تقريرهم ووجهوا طلبا الى اتحاد الكتاب
في اقليم ستافروبول في الاتحاد السوفيتي الى مكتب السكرتير اتحاد الكتاب في الاتحاد السوفيتي مع
تقديم وترشيح السيد "ميكائيل تشكاتوييف خججيافيتش" الى كلية الادب التي تحمل اسم "غوركي" فهذا
المرشح شاب اباظي وشاعر مبتدئ مواليد 1938 وهو عضو في الحزب الشيوعي من سنة 1949
وتخرج من الصف العاشر وهو  عضو في الفرقة الادبية للجريدة المحلية "تشركيسيا الاشتراكية" و
يعمل فيها من سنة 1951 وقد قام بتأليف مايقارب 50 شعرا ادبيا


ويجب على الفرقة الادبية العاملة في الجريدة ان يكتبوا تقريرا موجها من الجريدة "تشركيسيا الاشتراكية
ومن عضو اللجنة الادبية في الجريدة ويعطوا للسيد تشكاتوييف رسالة تؤيد انتسابه الى كلية الادب التي
تحمل اسم "غوركي" في الاتحاد السوفيتي واتحاد الكتاب في الاتحاد السوفيتي


وفي اخر هذه الرسالة كان توقيع السيد " خ خ غاشوكوف" وهو رئيس اللجنة الادبية