الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

كلية الادب في حياة المؤلفين الاباظة كريم لانيدافيتش مختسيه كنت اتمنى من كل قلبي الانتساب الى كلية الادب

Литературный институт в судьбах абазинских писателей. Керим Леонидович Мхце: «В Литературный институт… я стремился всей душой»



النصوص الاخيرة للمقالات "كلية الادب في حياة المؤلفين الاباظة" مخصص للسيد كريم مختسيه


السيد كريم لانيدافيتش مختسيه كان هو شخص ثالث من الاباظة والذي تخرج من كلية الادب


بعدما فشل بالانتساب الى كلية التربية في جمهورية قرشاي وتشركيسيا صيف عام 1967 عمل في مصنع
الكاوتشوك والتقنيات بضعة اشهر بمدينة تشركيسك , وبعد ذلك ذهب الى الجيش , ليؤدي الخدمة الالزامية


خدم السيد كريم مختسيه خدمته في الجيش بكل فخر وكرامة والشهادة على ذلك كانت منحه رتبة رقيب
ومنحوه منصب نائب رئيس فصيل وهو سكرتير لكتيبة منظمة الشباب للحزب الشيوعي وهو كان عضو
لجنة الشباب الشيوعي في الفرقة العسكرية وفي شهر نيسان عام 1970 تم منحه ميدالية للشجاعة الحربية


وتقريبا في هذا الوقت يقول السيد "كريم مختسيه" انه قرر وذهب الى فحص اللجنة للكلية الادبية


كان من حسن حظي انني كنت اخدم في الجيش بمحافظة موسكو العسكرية , أما بعد خدمتي للسنة الثانية
في الجيش تم نقلي الى القاعدة العسكرية المتواجدة في مدينة موسكو وانا شعرت انه بقربي يوجد كلية
للادب التي اتمنى ان انتسب اليها من كل قلبي طوال حياتي 
والفكرة التي كانت في رأسي ولا تجعلني أهدأ وهي انني استطيع بمجرد ركوب الباص او المترو والوصول
الى حلمي خلال بضعة دقائق وهذه الفكرة بذات الوقت كانت تشجعني وهأنا قد وصلت الى نهاية خدمتي في
الجيش واخذت اذنا لاذهب الى كلية الادب واخذت معي اشعاري ومعها الترجمات وذهبت الى مسابقة
القبول لكلية الادب وهناك كان يوجد نظام انه وقبل منح الطالب الموافقة على الامتحان يوجد منافسة من
ثلاث مراحل . وكانت اللجنة تتكون من ادباء وشعراء وكتاب وفقط الطلاب الذين نجحوا في المنافسة كانوا
يعطوهم فرصة لتقديم الامتحان الانتسابي وفي العام الذي ذهبت للمشاركة في المنافسة كان يتنافس اكثر
من 200 شخص على مقعد واحد وبعد منافسة المرحلة الاولى اخبروني ان اجهز نفسي للامتحانات
الانتسابية وتجاوزت بنجاح المرحلتين التي تلت , وبعد مرور بعض الوقت وصلتني رسالة وانا في الفاعدة
العسكرية انني ناجح في المسابقة
واصبح لزاما علي لن اتجهز للامتحان وبفضل رئاسة القاعدة العسكرية التي كان لها الفضل وتسهيل
السماح لي لتقديم الامتحان , رئيس الكتيبة كان يترك لي مفتاح المكتبة العسكرية بعد موعد النوم وكنت
اذهب الى المكتبة واجهز نفسي واذاكر بالليل
طبعا بعد ثلاث سنوات من تخرجي من المدرسة نسيت الكثير من التفاصيل لحياتي وقدمت خمسة امتحانات
وهي نأليف قصة ومادة اللغة الروسية والادب والتاريخ ولغة اجنبية وانا جهزت نفسي جيدا ونجحت
بالامتحانات الاربعة بامتياز وكنت اذهب لتقديم الامتحانات ببذلتي العسكرية وبقي هناك مادة واحدة وهي
لغة اجنبية وهي اللغة الالمانية وراجعت المواد المدرسية واصبحت اشك بامري وكان لدي ثلاثة ايام
للامتحان وانا لا اتذكر شيئا من اللغة الالمانية وهاقد اتى يوم الاختبار وانا دخلت الى القاعة واعطوني
نص لاترجمه وانا اقرأه لا افهم شيئا واعطوني قاموسا لابحث عن الكلمات فيه وبالطبع لا احد يسمح
لك بالجلوس في القاعة طوال اليوم واخيرا نادوا لي لعند المعلم لاترجم النص وكنت اترجم واجيب عن
الاسئلة بشكل سيئ جدا


وكانت لجنة الامتحان تتكون من شخصين رجل وامرأة وبعدما انهيت الامتحان والاسئلة نظر الرجل الى
المرأة وقال "فير" وتعني فير باللغة الالمانية اربعة ولكن انا في تلك اللحظة نسيت ما تعني فير بالالمانية
وحسبت انه قال اثنان واصبح لوني شاحبا وبالمقابل المرأة اشارت رأسها انها موافقة على هذه العلامة
وحبست انفاسي واراقب القلم الذي بيدها ماذا ستكتب وقد رأيت انها كتبت اربعة ولم استطع تصديق
عيناي ووقفت على قدمي وذهبت للخارج وكأنني في حلم ومشيت بخطوات وكانت رجلاي ترتجف


وبعد ذلك علمت ان هذان الشخصان اللذان ساعداني متعاطفان مع الجميع فهما اذا كان باستطاعتهما ان
يساعدا احدا فهما لا يفوتان الفرصة للمساعدة وكان من حسن حظي ان امتحاني كان امامهما


وهكذا قبل ان يبدل السيد كريم مختسيه بذلته العسكريةالى البذلة المدنية اصبح طالبا في كلية الادب التي
تحمل اسم " أ م غوركي" والامر بانتسابه الى الكلية صدر فيما بعد وكان مكتوبا فيه .. استنادا نتائج 
المنافسات لامتحان القبول الى الكلية الادبية تقرر الموافقة على انتساب الناجحين وبدأهم العام الدراسي
من تاريخ 01 ايلول 1970 الصف الاول وبدوام فعلي الطلاب التالية
الشعر - 10 مختسيه كريم لانيدافيتش


استنادا الى القرار لجنة القبول للكلية الادبية 11 اب 1970


ونهاية تقديم الامتحانات صادف نهاية خدمته العسكرية وسافر السيد "كريم" بقلب مرتاح الى بيته وبقي
الصيف كله في قريته وفي بداية العام الدراسي عاد الى مدينة موسكو وهو طالب في الكلية الادبية