Сайт Международного абазино-абхазского культурно-просветительского объединения «Алашара» - View News

الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

شخصية في تاريخ ابخازيا

Личность в истории Абхазии




في 12 ايار لعام 2018 تم افتتاح معرض في قاعة المتحف الحكومي الابخازي الذكرى 125 لولادة
السيد نيستر ابالونافيتش لاكوبا , وتم العرض بهذا المعرض لوثائق نادرة ورسائل وصور فوتوغرافية
ودفتر ذكريات وكتب من المتحف الحكومي التاريخي بأسم "ن لاكوبا" وقد تم تنظيم هذا المعرض من
قبل وزارة الثقافة والحفاظ على التراث الثقافي لجمهورية ابخازيا ومن قبل الموظفين في المتحف
التاريخي الذي يحمل اسم ن لاكوبا

ان السيد نيستر لاكوبا شخص بارز في الاعمال الحكومية الابخازية وهو رئيس مجلس الشعوب في
الاتحاد السوفيتي في جمهورية ابخازيا من عام 1922 الى عام 1930 وهو رئيس اللجنة التنفيذية
المركزية لجمهورية ابخازيا من عام 1930 الى 28 كانون الاول لعام 1936

السيد ن أ لاكوبا كان شخصا محترما عند القيادة في الاتحاد السوفيتي , وعندما كان رئيسا لأبخازيا
ويأخذ القرارات المهمة كان يراعي الخصوصيات القومية الشعبية وعندما كان يحصل التحول في
ابخازيا من الاقطاعية الى الشيوعية بفضل ن لاكوبا كان التحول هيننا بالنسبة للشعب ولم يكن هناك
الاعتقالات للشعب والحبس , ان السيد س ز لاكوبا وهو العالم المؤزخ الابخازي القى كلمة اثناء
وجودة في اجتماع الطاولة المستديرة مكرسة لذكرى 125 عام لولادة ن لاكوبا و ي اشبا وهذا
الاجتماع كان بعنوان ابخازيا الطريقة الصعبة للاحياء في 27 اذار 2018 قال ان نسيتر لاكوبا
كان عند الشعب قائدا وكان يقابل الناس ليس فحسب في مقرعمله ومكتبه بل في الشوارع الابخازية
وايضا في المقاهي وكان يأتي اليه الناس من كل انحاء الجمهورية ومن بينهم شيوخ ذوي المقامات
العالية والناس الفقراء والاطفال المشردين والمزارعين والهاربين من القانون وغيرهم وكان يتحدث
ويتواصل مع جميع الناس وكان عنده شعور كبير بالفكاهة

ان السيد ن لاكوبا كان يرسل الشباب الى الجامعات المختلفة للدراسة والدول المختلفة واثناء قيادته
جهز الكثير من المحترفين ومن بينهم علماء التاريخ والمحامين والرياضيين والمزارعين وغيرهم

ان المؤرخ الابخازي المشهور السيد ن سالاكايا اشار ان مهنة الثقافة والادب والعلوم كانت لاول
مرة تم انشائها أوائل سنوات الاتحاد السوفيتي وكان اسم نيستر لاكوبا يعكس كل هذه التطورات
وهو حول الجمهورية المتخلفة الى جمهورية حديثة متقدمة في الزراعة والصناعة ان الشعب
الابخازي يضع في ذات المقام "نيستر لاكوبا" وليون الثاني وكالاشبيي تشاتشبا وفلادي سلاف
اردزنبا كل واحد منهم كان قائدا لشعبه قائد جمهورية وقائد روحي وبفضل قراراتهم الايجابية
غيروا مسار الشعب والدولة للافضل أما بالنسبة للسيد نيستر لاكوبا نقول انه بفضله استعادت
الجمهورية الابخازية ذات الحكومة الذاتية الازدهار والارتقاء في الثقافة للجمهورية

ان السيد نيستر لاكوبا تم تسميمه في مدينة تفليس في 28 كانون الاول لعام 1936 وبحسب
كتابة السيد ستاني سلاف لاكوبا تم دفن جثمان السيد نيستر لاكوبا مع كل الشرف والاحترام
في الحديقة النباتية الموجودة في مدينة سوخوم في 31 كانون الاول
بعد مرور نصف عام انتشرت شائعات بأنه عدو الشعب وتم اخراج جثمانه من الحديقة ودفنه
بمقبرة ميخايلوفسك وبعد مرور الوقت انتشرت الشائعات ان عائلته سرقت جثته ولكن عندما
جاء رجال الاستخبارات ليفحصوا المكان لوجود الجثة او عدمها تأكدوا ان الجثة موجودة
واستغرب رجال الاستخبارات انهم وجدوا في المقبرة زوجة لاكوبا ووالدته
على الاغلب كانت هناك خطة لسرقة جثته ولكن فشلت الخطة بعد مرور الوقت استخرجوا
جثته وذهبوا بها الى مقاطعة مياك وحرقوها هناك ضمن حفرة بالحجر الجيري

بعد وفاة ن لاكوبا بدأت الاعتقالات في جمهورية ابخازيا اولا دمروا عائلته والدته وزوجته
ابنه اخيه واولاد اخيه وكل اخوان زوجته وايضا كل واحد كان على صلة به

ان زوجة السيد نيستر لاكوبا تم تعذيبها في السجن بابشع انواع التعذيب سيد بيريا وهو كان
رئيس المخارات انذاك كان يطلب من زوجة لاوبا ان توقع على اعترافات ان السيد ن لاكوبا
كان يجهز مؤامرة ضد ستالين , وكانوا يبحثوا عن ارشيف لاكوبا ايضا وخلال العامين كانوا
يعذبوا السيدة سارية ولكن لم يستطيعوا ان يكسروا ارادتها وفي عمر 34 عام ماتت في سجن
اورتاشالسك وبعد مرور الوقت قال المدعي العام للاتحاد السوفيتي عن السيدة سارية وهو
السيد أ رودينكو اننا يجب علينا ان نصنع  لهذه المرأة تمثالا
ان الابن للسيد ن لاكوبا وهو رؤوف لاكوبا تم اعتقاله وهو في 15 من عمره وتم اعدامه
بالرصاص في 28 حزيران 1941 وبعده تم اعتقال ابن اخ السيد نيستر لاكوبا وهو نيكولاي
لاكوبا بعمر 15 عام وابن لفاسيلي لاكوبا يدعى تينكيز وابن صديقه قنسطنطين اينال ايباكوكا
وقت اعدامهم لم يكن احد منهم وصل لعمر 18

في عام 1983 البيت الذي عاش فيه السيد نيستر لاكوبا من العام 1923 اصبح متحفا
وخلال الحرب الابخازية الجورجية من عام 1992 الى عام 1993 تم هدمه ونهبه
في عام 2017 تم اتخاذ قرار من قبل مكتب الوزراء الابخازي بترميم المنزل المتحف