الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

كريم لانيدافيتش مختسيه من الصعب المبالغة في تقدير ما اعطتني الكلية الادبية

Керим Леонидович Мхце: «Трудно переоценить то, что дал мне Литературный институт»



وتم انتساب السيد "كريم" الى المحاضرات الشعرية وكان يرأس هذه المحاضرات الاديب المشهور
السيد "أ أ ميخايلوف" وهو صاحب دراسات كثيرة عن الاعمال السيد "ف ماياكوسفكي"وهو كان
معلما لمادة "المهارات الادبية" , للادب القديم كانت تعلمه البروفيسورة " أ أ تاخو - غودي " أما
الادب الاجنبي للقرن السابع عشر والثامن عشر كان يعلمه السيد "س د ارتامانوف" ,انذاك هؤلاء
الناس كانوا هم مؤلفي الكتب الدراسية التي يتعلم فيها الطلاب في كل الجامعات الموجودة في البلد
الادب السوفيتي كان يعلمه عميد الكلية في القسم العلمي والعملي السيد "أ م غلانوف" الفنون 
المسرحية كان يعلمها المعلم السيد "ف بيمينوف" والادب الاجنبي للقرون الوسطى وعصر النهضة
المعلم "ف أ دينيك" وهو مختص بالشعر العاطفي البروفانسية, وهو كان اثناء المحاضرات يقرأ
الشعر باللغة الفرنسية وهنا مباشرة كان يترجم الشعر الى اللغة الروسية وهذا الامر لم يكن مثيرا
للاهتمام فحسب بل كان يثير الدهشة الكبيرة


وكان هناك في الجامعة اجواء ديمقراطية جدا وكان ذلك يساعد كثيرا في الدراسة "المقارنة بين
الطلاب والاستاذة بالقدرات والمستوى العلمي والفكري والثقافي كان امرا سخيفا ومضحكا وكان
بيننا فرق شاسع كبير ولكن ومع ذلك كان الاساتذة يتحدثون معنا بكل احترام ومسواة وكأنهم
يشاوروننا بكل الامور وهذا الشيئ كان مهما كثيرا بالنسبة لي ولذلك ان اشكر من صميم قلبي
اساتذتي وهذا الشكر يبقى موصولا لنهاية حياتي


عن رئيس قسم المحاضرات الشعرية"الكساندر الكساندرفيتش ميخايلوف" كان يقول السيد كريم
التالي : "شخص كبير ذو ثقافة واسعة محاضراته كانت مذهلة واعطاني الكثير من الخبرة وهو
بيده صنعني وكأني من طين وكل ما امثله وما لدي الان بفضله ومع كل ثقافته وعلمه كان رجلا
متواضعا وهو بعمر السابعة عشرة شارك في الحرب العالمية الثانية وصدره كان مليئا بالاوسمة
والميداليات ونحن لم نكن نعلم ذلك خلال دراستنا لخمس سنوات ورأينا كل شيئ في حفلة التخرج
وحتى الان هو يتواصل معنا ويريد ان يعلم ويطمئن عن طلابه وعندما انتسبت الى اتحاد الكتاب
اتصل بي ليهنئني وهو لم ينساني بالرغم من اني انا نسيته في هذه اللحظة


اول المحاضرات والامتحانات للسيد "كريم مختسيه" كانت نسبيا ضعيفة وبعد تقديم الامتحانات
حصل على علامة اربعة لمادتين " مادة التاريخ الحديث " وعلامة اربعة لمادة الادب الروسي
القديم وعلامة ثلاثة على الادب الانتيكي وعلامة ثلاثة على مادة التمهيد للمعرفة اللغوية أما
الامتحانات الصيفية كانت انجح وافضل وقدم الامتحانات التالية وحصل على علامة خمسة بامتياز
مادة التمهيد للمعرفة الادبية ومادة الادب الروسي للقرن السابع عشر والادب الاجنبي للقرون
الوسطى وعصر النهضة أما تاريخ الاتحاد السوفيتي ومادة اللغة الروسية المعاصرة حصل على
علامة جيد ولاحقا كان لديه امتحانات ونجح بنفس المستوى ولكن هناك ونادرا كان يحصل على
علامة ثلاثة


في عام 1971 مضى عاما واحدا منذ تقديمه للانتساب الى الحزب الشيوعي وهاهو بعد مرور
عام كامل كاختبار وكان طالبا في الكلية الادبية تم الموافقة على انتسابه الى الحزب الشيوعي
وهو في السنة الدراسية الثانية كان عضوا في لجنة الحزب الشيوعي في الكلية وكان سكرتيرا
للمكتبة الشيوعية الطلابية


وبعد تخرجه من السنة الاولى تم منحه رساله تشخيصية من قبل اللجنة الشيوعية للكلية ومن قبل
السكرتير للجنة الشيوعية وكان مكتوبا التالي
الرفيق "كريم مختسيه" عضو الحزب الشيوعي كان خلال دراسته طالبا مجتهدا وهو رجل موثوق
به وامين وهو نشيط اجتماعيا واثبت نفسه كرجل جاد وواعي ويشارك في الندوات والدروس
العلمية ويقرأ كتب كثيرة ومتابع لاحداث البلاد الحياتية ومهتم بحياة الناس والعمال ويهتم بالعمال
في الدول الاجنبية ويشارك وبنشاط في الحياة المجتمع وهو عضو في لجنة المنح الحكومية وهو
عضو في الحرس الوطني وهو شخص متواضع ومستقر عقليا . هذا التقرير بتاريخ 12 ايار
لعام 1971


وفي ذات الوقت كان هناك تقريرا له من قبل السيد "أ أ مخايلوف" رئيس قسم المحاضرات قال فيه
رغم انه شاب صغير قد بلغ 22 عاما الرفيق"كريم مختسيه"نشر كتابين صغيرين شعرا بلغة الاباظة
وانه يعمل بالشعر بشكل جدي وعيبه الوحيد انه اصبح بالغ وجاد بعمر صغير وهو عنده رغبة
شديدة ان يظهر بعمر اكبر مما هو عليه وهو خائف ان ينظر اليه كاشاب بعمر صغير وخائف 
بالتعبير عن نفسه كا شاب عاطفي ومراهق وأنا ادعو كريم الى ذلك أما كل شيئ غير ذلك عند
الرفيق "كريم" فهو موجود, الثقة بنفسه والشعر المعاصر يمكنه شق طريقه في الشعر الى مستقبل
 مشرق وانه يستحق نقله الى السنة الدراسية الثانية . التقرير بتاريخ 20 ايار 1971


ومثل هذا التقرير ذاته كتب السيد "الكسانر الكساندرفيتش" عن "كريم" بعد تخرجه من السنه الثانية
وكتب التالي : طالب جدي ويبدو عليه انه انطوائي ونادرا ما يلقي كلمة في المحاضرات ويلقي
كلمة فقط بأمر,وبمقارنة مع السنة الماضية عنده تقدم الى الامام في خطواته لتجاوزه قيود العادات
التقليدية والمحلية والقيود الموضوعية والخيالية ان هذه الخطوات تمت من طرفه بكل حذر وتفكير
وهو يجتهد ويحاول ويعمل على ترجمة شعره وشعر اصدقائه وأنا اتحدث عن الترجمات الادبية
وأنا لا اقيمها الان وهو يستحق ان ينتقل الى السنة الدراسية الثالثة في 11 ايار عام 1972


في السنة الثالثة لدراسته كتب السيد "كريم"موضوعا ملخص سنوي بعنوان "العادات والحداثة في
اعمال الشاعر الاباظي ميكائيل تشكاتويف" وكتب تقريرا عن هذا الموضوع واعطى منحة السيد
عميد الكلية "ا م غلانوف" وقال فيه التالي
هذا الموضوع صادق وصريح جدا وهذا العمل يحتوي على معلومات قيمة كثيرة بالنسبة للمشاكل
الموجودة والمشاكل التي تواجه الادب الاباظي وعلى الارجح ايضا تواجه ذات المشاكل الشعوب
الصغير . كريم مختسيه يكتب بصراحه ويعبر عن قلقه لمسيرة لغته الام ومسيرة الادب باللغة
الاباظية الذي ظهر فقط في ايام الاتحاد السوفيتي حسب مايكتب هو ويجب ان تعمل المستحيل
وخلال وقت قصير وتلحق الادب للشعوب الاخرى,وفي موضوعه يوجد هناك امور كثيرة خاضعة
للنقاش ويوجد هناك صراحة مطلقة وأنا اعتقد انه هناك يوجد موضوع جدي للخوف والقلق وعن
هذا القلق كتب هو وشرحه وعندما تحدثت معه شرح لي عن موضوعه وتناقشنا عن ايجابيات
ملخصه وسلبياته ويسرني ان الاحظ معرفته اللغة الروسية بمستوى عالى وهو لا يخطئ باللغة
الروسية اخطاء املائية ولا يخطئ اثنار اجراء المحادثات


ومن الجدير بالاهتمام انه كتب ملخصه السنوي بالموضوع التالي "الاعمال الباكرة للشاعر ماياكوفسكي
وهذا الاختيار كان غريبا لان الشاعر "ماياكوفسكي بروليتاري" لم يكن شاعرا محبوبا عند السيد كريم
ولم يكن يشير اليه في اعماله ولكن كان يستند الى اعماله في بعض ملخصاته في بعض شعره الغرامي
والشبه بشخصياته في اعمال السيد كريم مختسيه والشخصيات في اعمال ماياكوفسكي وهذا يعني ان
الشاعر ماياكوفسكي كان يجذب نوعا ما ومثيرا للهتمام للسيد كريم مختسيه


عمل السيد "كريم" قييمه الاستاذ "بيريكوف" وفي تاريخ 26 كانون الاول 1973 تم اتخاذ قرار
عن عمله والحقيقة قال عن عمله بشكل مختصر جدا ومتواضع التالي
الحقيقة انه يتناول الموضوع بشكل صحيح وفي عمله مواد كثيرة ويعبر بشكل منطقي ويستطيع
المجادلة واثبات موقفه


نتحدث عن المراحل الحياة الطلابية للسيد "كريم مختسيه" في تاريخ 20 - 23 كانون الثاني
لعام 1972 كان السيد كريم يقوم بعمل اختباري في مدينة "تولا" كان هناك مع رفاقه بذات
الصف يشاركوا في اللقاءات الادبية مع العمال في المؤسسات وسكان المدينة


أما قبل ذلك بقليل السيد "كريم" مع طالب "س أ لوتسكي" قاما بزيارة المانيا الشرقية ضمن لجنة
من الكلية الادبية التي كان يرأسها السيد "يوري بندارييف" وهو صاحب القصص الرومانسية
المشهور "الثلج الساخن . الشاطئ


من 5 اذار الى 30 تموز 1974 اتم عمله بالتدريب ونيل الخبرة في القسم الادبي بالجريدة
الاباظية اسمها "كامونيزم الاشارا" وتعني ضوء الشيوعية وذلك تحضيرا لنيله الدبلوم


وفي 13 اذار 1975 تحت قيادة الاستاذ "أ أ مخايلوف" اتم عمل دبلومه وبأمتياز نجح بامتحان
الحصول على الدبلوم وكان موضوع عمل الدبلوم "عندما تستيقظ شجرة الاكاتسيا البيضاء


وفي 3 تموز بذات العام قدم الامتحان النهائي بمادة هي "فلسفة الماركسية اللينينية ونجح فيها
بعلامة جيد وبعده باسبوع كان الامتحان النهائي بمادة "الادب السوفيتي والروسي" ونجح فيها
ايضا بعلامة جيد


وفي 20 من شهر تموز تم اتخاذ قرار في كلية الادب الذي اعطى نتيجة دراسة خمس سنوات
وكتب فيه : يعتبر انه تخرج من الكلية الادبية التي تحمل اسم " أ م غوركي " س ب الاتحاد
السوفيتي ومنحه شهادة العامل الادبي وتسليمهم للطلاب التالي اسمائهم
 مختسيه عبد الكريم لايندافيتش  21


خلال سنواته الدراسية في كلية الادب درس السيد "كريم" تاريخ الاتحاد السوفيتي والتاريخ الحديث
والتاريخ الاحدث والتارريخ الحديث والاحدث للدول الاجنبية و تاريخ الحزب الشيوعي في الاتحاد
السوفيتي والاقتصاد السياسي والاسس للعلم الشيوعي وأتم دراسة الادب الاجنبي بداية من الادب
القديم نهاية بالادب المعاصر واتم دراسته للادب الروسي بداية من الفولكلور والادب القديم وحتى
النصف الثاني من القرن العشرين . ومن المهم هناك كانت الدراسات النظرية للدراسات الادبية
نظرية وممارسات الشعر والدراما والخيال العلمي والترجمة , وكان في البرنامج دراسات مكثفة
لغوية عن التاريخ والادب الروسي ومعرفة اللغة واللغة المعاصرة الروسية الحديثة والدراسة
العملية باسلوب التطبيق بين النظرية والعملية , والدراسة بعمل التحرير . وكان هناك دور كبير
لتوسيع المعرفة عبر الدراسات بالموسيقا والرسم والفنون المسرحية والفنون السينمائية . وبشكل
عام كان هناك 45 مادة  ونجح باربعة مواد منهم بعلامة 3 ومادتين منهم في المجال اللغوي وحسب
نتيجة الدبلوم السيد "مختسيه" حصل على نجاح في الامتحانات ب 21 مادة مخصصة  وحصل
على علامة جيد ب 11 مادة وحصل على ممتاز ب 9 مواد وغي ذلك هو قدم الامتحانات النهائية
بالفلسفة الماركسية وبالادب الروسي والسوفيتي وعملا دبلوميا عن الابداع


على سؤال عن دور كلية الادب في حياته قال السيد "كريم مختسيه" العقل والخبرة ومستواي في
الثقافة قبل انتسابي الى الكلية الادبية يمكن ان تقول تساوي صفرا وعندما تخرجت من الكلية
من الممكن وليس بشكل واسع كان عندي معرفة وخبرة عن الثقافة العالميةولكن بالرغم من ذلك
هذا امر مهم للشخص الذي يكتب واذا انا كاتب اباظي هذا لايعني ان اتقيد بالعادات والتقاليد
للادب الاباظي وانا لا يعني ان يكون عندي جذور ادبية اخرى ويكون عندي اتجهات اخرى وهكذا
لا استطيع انا ان اصنع شيئا وادبنا بالتالي سوف لا يستطيع ان يخو خطوة الى المستقبل اذا كلنا
نفكر بهذه الطريقة فانه من الصعب ان نبالغ في تقدير ما اعطتني كلية الادب وهذا النبع لا قعر له