الجمعية الدولية لتقديم المساعدة للأباظة-الصربكرواتية اثنوس «Alashara»

اللغة الاباظية اليوم : نظرة الباحثين المتطوعين

Абазинский язык сегодня: взгляд исследователей-волонтеров



ان الاباظة اناس منفتحين جدا , هكذا يقول عنا الباحثين من مدينة "سانت بيتربورغ" وهم السادة رديون
سفيتليتشني وسيرغي بيكتيميركين , ويكتبون عن هذا في شبكات التواصل الاجتماعي تعليقا على صور
فوتوغرلفية التي تعكس الايام الطبيعية في رحلاتهم بالقرى الاباظية


واذا تكلمنا بشكل دقيق فهم من الجامعة اللغوية والتي موجودة في مدينة "سانت بيتربورغ" أما الباحثان
هما من مدن مختلفة


السيد "رديون" من مدينة تلياتي يحمل شهادة المعلم وشهادة بعلم النفس وهو رئيس استوديو تعليم اللغة
الانكليزية بطريقة " ف ن ميشيرياكوفا" , في عام 2016 شارك في رحلة الى الشرق الاقصى درس
وتعرف على الحياة واللغة "شعب الاودوغا" أما السيد "سيرغي" يعيش في مدينة "اوليانوفسك" ومهنته
الاساسية "تصميم المواقع على النت وهو مشارك بالنشاطات الاجتماعية في جمعية "الشباب والحركات
وعنده خبرة بالتعامل مع الاقليات في كينيا


السادة "رديون وسيرغي" تعارفا في مدينة "سانت بيتربورغ" وقررا ان يعملا معا في التشكيل والتجهيز
للدورات التي تجري لفرق المتطوعين وتم تشكيل 11 فرقة والتي اتجهوا الى مناطق روسية مختلفة


السيد "رديون سفيتلتشني" و"سيرغي بيكتينيركين" عملا في القرى الاباظية في جمهورية قرشاي 
وشركيسيا وهذا كان من تاريخ 12 الى 28 حزيران عام 2017 واجروا محادثات مع الاطفال و
البالغين وزاروا روضات الاطفال والمدارس والعائلات وايضا مطبعة الجريدة الجمهورية ابازاشتا
والجامعة لرفع المستوى المهني للمعلمين وهناك التقوا بفرقة من المعلمين لروضات الاطفال ومعلمي
الصفوف الابتدائية


ولتقديم التقرير ودراسة معلومات المجموعة تم تسجيل كل لقاءاتهم بواسطة كميرة فيديو صوت وصورة
وكانوا ايضا يصوروا الصور الفوتوغرافية


ان الهدف لعملنا هو دراسة الوضع اللغة الاباظية في هذا الوقت ولنعرف على اي مستوى يتقن حامليها
لغتهم من البالغين ولتعرف مشاكل الحفاظ عليها وتطويرها يقول السيد رديون ولهذا الغرض نحن استعملنا
طريقة معروفة بالخبرة بمناطق مختلفة من بلدنا وخارجها يقول السيد سيرغي , ونحن بدأنا عملنا في
قرية "بسج" وكان هذا في المخيم عند المدرسة وحضرنا درس لغة الاباظة


ان انواع دراستنا كانت مختلفة ومتعددة , كنا نقدم للاولاد قصص صغيرة او شعر قصير ليقرأوه
وبعد ذلك يتحدث الاولاد عن قصة هذا الشعر بلغة الاباظة او باللغة الروسية , التسجلات التي تم
تسجيلها في القرية كان يتم سماعها في قرية اخرى وكنا نعرض هنا للاطفال بأن يتحدثوا لنا عن
معنى هذه القصة باللغة الروسية وكنا نتحدث ونناقش الصعوبات الموجودة في القصة وهنا ايضا
كنا نعرض مع هذه القصص ان يغنوا لنا اغنية ما باللغة الاباظية وكانت هناك حالات بأن نصادف
في قرية ما ولدا اباظيا في شارع ونطلب منه ان يقص لنا قصة باللغة الاباظية وكنا ايضا نتحدث
مع العائلات عن اللغة الاباظية كانوا يقصون لنا القصص ونتحدث عن المشاكل الموجودة وكنا
ايضا نعمل استطلاع بشكل عشوائي وقد كتبنا 35 قصة ذاتية , وفي المحادثات التي اجريناها مع
المعلمين في المدرسة والروضة ومع المختصين باللغة الاباظية كنا نتحدث عن حالة لغة الاباظة
ومسائل الحفاظ عليها وتطويرها وللمشاركة كنا ندعوا المعلمين في روضة الاطفال والمدرسة
و الاباء وشخصيات بارزة , وتم العمل مع من يتحدثون بلهجة التبانتا ولهجة اشخارا


وخلال الوقت المحدد هذان الباحثان تم زيارة 12 قرية اباظية ولم يستطيعوا ان يعملوا فقط في
قرية واحدة وهي "قويدان" والمواد التي جمعت وحجمها كبير سيتم دراستهم وسيستغرقون وقتا
طويلا وبالمحادثة معنا من قبل الساد "رديون وسيرغي" بشكل مختصرتحدثوا عن نتيجة عملهم
وعن نتيجة استطلاعهم وبما شاهدوا وعن انطباعاتهم


في اليوم الاول شعرنا ان شعب الاباظة شعب منفتح جدا يقول السيد سيرغي مع ابتسامة وفي
اليوم الواحد كن نعمل من خمس الى ست لقاءات وكل بيت دخلناه كانوا يستقبلوننا بطاولة مليئة
بالوجبات وفي كثير من الاحيان نفطر مرتين في اليوم ونتغذا مرتين ونتعشى مرتين ولدينا
احساس كبير بالدفء وحسن الضيافة وقد احببنا الوجبات الشعبية


ويشير السيد "رديون" انه وخلال المدة الزمنية التي عمل فيها انه قد التقى مع الكثير من الناس
الذين كانوا قلقين لمسألة لغتهم الام ويفكرون بمستقبلها


ان المدقق العام لجريدة "ابازاشتا" السيدة "ف ك كولافا" استقبلتنا بدفء ومحبة كبيرة وعرضت
علينا المساعدة وايدت عملنا , ونحن من جهتنا عرضا عليها طرق واقتراحات لتحسين طباعة
الجريدة , ان المعلمة بمدرسة "قوبينا" السيدة "ف ك دوكتوفا" تحب عملها كثيرا وهي تعمل بهذا
المجال وتدرس الاطفال للمدة 56 عاما واجرينا معها مقابلة صحفية . الصحفية "ر خ بازوفا
تحدثت عن قصص كثيرة أما السيدة "ف ايونوفا" تعمل على شعبية اللغة الاباظية ونشرها وتعمل
على دروس بث مباشر للغة , أما السيد "م ن دزوغوفا" تحسن لغتها وتدرس بكل محبة مع ابنها
لغة الاباظة , وعندنا كانت محادثة مثيرة للاهتمام مع مدرسة للصفوف الابتدائية السيدة أ ف 
خاتشوكوفا


وتحدثنا مع السيد "م توكوف" الذي انشأ وبكل اهتمام متحفا تاريخيا عن الاباظة , وهناك امثلة كثيرة
ونحن سعداء جدا بهذه اللقاءات , وهذه هي بعض الانطباعات والقصص التي حدثنا الباحثان عنها


ان الاولاد يستمعون ويفهمون بشكل سهل الاصوات المسجلة من قبل اطفال اخرين أما التسجيلات
من قبل البالغين بالعمر يفهمونه بصعوبة


بشكل عام الاولاد يقرأون جيدا لكن اذا طلبت منهم ان يتحدثوا عن قصة قرأوها بلغتهم الام يجدون
صعوبة . وبالنتيجة نرى انهم يتحدثون عن القصة باللغة الروسية حيث يجدونها اسهل لهم , ان
الاولاد الذين يقرأون القصة بلغة الاباظة ويتحدثون عنها بلغة الاباظة وجدنا عددهم قليل جدا وهذا
وجدناه كثيرا في قرية كراسني فستوك


ان بعض رؤساء القرى الاباظية والاساتذة في المدارس قلقون كثيرا بأن الاولاد بالاستراحات بين
الدروس يتكلمون مع بعضهم باللغة الروسية وحتى في روضات الاطفال يتكلمون باللغة الروسية
وهذا الوضع له تأثير سلبي على معرفة لغة الاباظة وكثير من الاباء يشكون بأن اولادهم يبدأوا
يتكلموا باللغة الروسية بعد ذهابهم الى روضة الاطفال


ووجد الباحثان واستغربوا ان الاولاد لا يعرفون الاغاني باللغة الاباظية وطلبوا من الاولاد الغناء
بلغة الاباظة ولم يغني احدا منهم , وكانت هناك ايضا مفاجأة ليست بجيدة ان الاولاد لا يعرفون
قصص الاطفال باللغة الاباظية


أما بالنسبة للتعليم في روضات الاطفال المعلمون يشكون من قلة او عدم وجود الكتب التعليمية
اللازمة لروضة الاطفال , عن عدم وجود كتب والاشياء التعليمية بلغة الاباظة والالعاب يشتكي
الاباء ايضا ولا يوجد هناك اي شيئ له علاقة بالقومية والثقافة الشبابية او الفن الشعبي


ويوجد هناك ايضا مشكلة بالعمل مع الاولاد الموهوبين  ففي قرية كراسني فستوك يوجد معلمة
تحب الغناء بلغة الاباظة وتعلم الاطفال الغناءوهناك هم بحاجة الى شخص ينظم الفرقة ويعمل
المسرحيات ورحلات للفرقة بين القرى الاباظية وبالتالي يساعدهم في تعليمهم وتنفيذ المشاريع
ومشاركتهم في المنافسات والمهرجانات وتنفيذ هذه الافكار سيساعد نشر شعبية الغناء والثقافة
الشعبية وسيسلعد على ظهور الشباب الموهوبين وتطويرهم


ان السادة "رديوم وسيرغي" اشارا الى انه في مكتبات المدارس يوجد قلة بالكتب بلغة الاباظة
وفي احدى مكتبات المدارس وجدوا الكتب بلغة الاباظة بزاوية ومهملين ولتشجيع تعلم لغة
الاباظة يجب وضع هذه الكتب في مكان مرأي ومناسب


ومن الافكار الجيدة قال السيد "رديون" ان نكتب في كل اللوحات والاعلانات بجانب اللغة الروسية
ايضا باللغة الاباظية مثل اسم الشارع  ولوحات المباني والمؤسسات وحتى اللصاقات الموجودة على
الرفوف في المكتبات هذا سيعطي مجالا واسعا لاستعمال لغة الاباظة


وسألنا السيد "سيرغي"عن مشاريعه المستقبلية وقال نحن نريد ان نعود الى هنا في الصيف القادم
ونكمل عملنا وعندنا اقتراح بانشاء موقع على الانترنت يختص بالحفاظ على لغة الاباظة وتطويرها


وهذا الامر يعود الى مؤسسي المشروع نحن مستعدون لنكمل عملنا حتى نساهم في الحفاظ على
لغة الاباظة قال السيد "رديون" وبحسب رأينا وضع لغة الاباظة في القرى جيد ان سكان القرية
يتقنون لغة الاباظة بشكل جيد وعن هذا يقول التقرير الذاتي للاشخاص وهناك نتيجة تقول ان القرية
كلما بعدت عن المدينة سكانها يعرفون لغة الاباظة افضل والاولاد يتكلمون بلغة الاباظة , ونحن
احببنا لغة الاباظة ان اصواتها مميزة ومثيرة للاهتمام وقد تعلمنا بعض الكلمات والمصطلحات 
للمحادثة البسيطة , عبر التسجيلات نحن نريد ان نساعد الاباء والمعلمين في المدارس والروضات
نحن مندهشون بطبيعة المنطقة وقد زرنا المناطق حول كراسني فستوك وتذوقنا العسل في مزارع
النحل , ونحن نأمل اننا في العم القادم ان يكون عندنا مزيد من الوقت وسوف نزور الجبال والمناطق
دنباي وارخز